قصة عُدي حكيم  

 

عُدي حكيم يبلغ من العمر سبع سنوات فقط، لكن رحلته في عالم السباقات تحمل روح بطل حقيقي.بدأ قيادة الكارتينغ في سن السادسة، مليئًا بالحماس والفضول. كان المضمار يبدو ضخمًا، وصوت المحرك مرتفع على أذني طفل بعمره، وكانت خوذته تبدو أكبر من كتفيه.في أول تجربة له، لم تسر الأمور على ما يرام. فقد السيطرة على الكارت وتعرّض لحادث قوي. كانت لحظة مخيفة لأبيه وكل المتفرجين.موقف كهذا كفيل أن يخيف أغلب الأطفال من الدخول في المضمار. وبعضهم ربما لم يكن ليملك الشجاعة للعودة إلى المضمار.لكن ليس عُديبعد رحلة العلاج والتعافي، سأل سؤالًا واحدًا فقط: «متى أستطيع أن أقود مرة أخرى؟» لم يكسر الحادث روحه، بل جعله أقوى.عاد إلى التدريبات، تعلّم من خطئه، وأعاد بناء ثقته بنفسه لفةً بعد لفة.واليوم عمره سبع سنوات، يقود ميني كارت وينافس أطفالًا أكبر منه سنًا. لعله الأصغر عمرًا، لكنه يتسابق بتركيزوانضباط وإصرار يتجاوز سنواته. في كل مرة على خط الانطلاق، يثبت أن الشجاعة تعني مواجهة الخوف وليس الهروب من الموقف.. الشجاعة هي الاستمرار إلى الأمام.عُدي حكيم لا يتعلم فقط كيف يسابقبل يتعلم كيف ينهض من جديد.